تفيد معرفة هذه الأشكال بالحالات النادرة التي يتطلب بها فحص الغشاء
لأسباب قضائية أو طبية شرعية.
الفتحة الطبيعية للغشاء
هي ما يسمح بمرور الدم. و قد تكون ضيقة أو واسعة و فضفاضة و ربما
يمكن لدى أول جماع أن يلج القضيب دون أن يمزقها. و قد تسمح لبعض
الفتيات بالمجتمعات التي لا تعطي أهمية للبكارة أن تضع قطنه امتصاص
الطمث بسهولة دون أن يتمزق الغشاء. و بالعكس قد يصعب للعديدات أن
يدخلن هذه القطنة.
هل تفيد استشارة الطبيب للتأكد من سلامة الغشاء؟
ذكرنا أعلاه، بأن فحص البكارة أمراً ليس سهلا، و قد يظل الطبيب غير
متأكد من النتيجة، و خاصة بالحالات التي لا تتعاون بها الفتاة بسبب
الخوف.
كما ذكرنا رأي بعض الأطباء بعدم جدوى اعطاء شهادة العذرية بهذا
المقال >>
هل على الطبيب أن يحرر وثيقة العذرية. من
استعراض الاسئلة العديدة التي تطرحها الفتيات بعد الفحص الطبي للغشاء
نستنتج ان هذا الفحص لم يفد بشيء، بل انه قد يزيد من حالة القلق.
و على الرغم من أن العديد من الفتيات لا يمكن لهن استشارة الطبيب
بسبب الظروف الاجتماعية، فأن الفحص لن يقدم و لن يؤخر. بالواقع أن
العديد من الفتيات لا يخرجن بنتيجة من فحص البكارة:
= أما لأن الطبيب غير متأكد من النتيجة، فلا فائدة من الفحص
= أو أن الطبيب يخبر الفتاة بأن الغشاء سليم، و رغم ذلك لا يطمئن
بالها، و يبقى الوسواس يشغلها فهو أقوى من كل وسيلة لإقناعها بسلامة
البكارة نتيجة الارث الثقافي و الافكار السيئة حول الموضوع التي رسخت
بمخيلة الفتاة التي قرأت هنا و هناك بأن الاستمناء يخرب البكارة.
يشير إلى هذا العديد من الأسئلة التي تتوارد يوميا و تثبت هذه
الناحية، أي أن القلق لا يزول بعد الفحص رغم تأكيد الفاحص على سلامة
الغشاء.
= الحالة الثالثة أن يقول لها الفاحص بأن الغشاء ممزق، و قد يكون
وراء هذا القرار رغبة مادية لما قد يدره إصلاح الغشاء الجراحي. و
عندما لا تتمكن الفتاة من هذا الإصلاح، تبدأ رحلة العذاب و القلق
الذي قد يضر بنفسية الفتاة كثيرا و يدفعها لرفض العريس.
نصيحتي لكل من لم يلمسها رجل، أن تعتبر نفسها عذراء، أمام ربها و أمام
ضميرها. و لا ننسى أن البكارة قد تتمزق دون خروج الدم. و أن الرجل لا
يملك البكارة و لا شيء يثبت بأنه لم يمارس الجنس قبل الزواج.
هل يعطي هذا الفحص نتيجة قطعية ؟؟
لا ابدا. قد يصعب أحيانا حتى لطبيب مختص أن يحدد بشكل قطعي ما أن
كانت الفتاة قد مارست الجنس أم لا. لأن الغشاء قد يكون واسع أصلا و
يسمح بدخول شيء (قضيب رجل او إصبع أو أي أداة استمناء) دون أن يسبب
الأمر تمزق بالبكارة.
هل يمكن تحديد التاريخ الذي تم به تمزق البكارة
؟؟
بعد أن يلتحم الجرح، يستحيل أن يشير الفحص إلى عمر التمزق أو الى
تاريخ حصوله. يمكن فقط باليومين التاليين للتمزق أن نعرف أنه حديث
العهد نظرا لعدم إلتآم الجرح.
كيف تعرف الفتاة عن نفسها أنها عذراء؟؟
يطرح هذا السؤال العديد من الفتيات اللواتي يعشن بقلق هائل خوفا من
أن يكون غشاء البكارة قد تمزق.
نقول لها: هل سبق لك أن مارست الجنس؟ هل دخل شيء بمهبلك، سواء أكان
قضيب رجل أو اي شيء آخر؟
أن كان الجواب إيجابا ، فأنت لست بعذراء. و يمكن لطبيب مختص أن يتأكد
من ذلك. و ما عدى ذلك فأنت عذراء حتى يثبت العكس.
كيف ينفض غشاء البكارة ؟
يتمزق غشاء البكارة لدى أول جماع. و فقط لدى إدخال
شيء إلى داخل المهبل. سواء قضيب الرجل أو اصبعه أو أي شيء آخر.
هل يتمزق الغشاء من أول مرة أم يتطلب الأمر عدة
مرات ؟
لا توجد قاعدة. غالباً ما يتمزق من أول
جماع. و لكن أن كان الغشاء شديد القساوة قد يتطلب الأمر عدة محاولات.
بماذا ينفض الغشاء؟
بأي شيء يدخل إلى المهبل. قضيب الرجل، أصبعه أو أصبعها. أو أي أداة
للاستمناء. يتطلب الأمر تبعيد الأشفار التي قد تنثني و تغطي الغشاء.
هل يتمزق الغشاء بالماء الدافق مثل الدوش أو
الشطاف ؟
الاحتمال ضعيف جدا. يجب أن يكون الدفق قوي جدا. و الاشفار مبعّدة.
هل يتمزق الغشاء نتيجة لمسه؟
الغشاء ليس بورقة سيكارة. يتحمل ان تلمسه الفتاة. تمزقه يتطلب
أستعمال بعض القوة اثناء ادخال شيء للمهبل.