الرئيسية / جنس / الجنس يحكم العالم

الجنس يحكم العالم

مرة أحال أحد النواب العرب  مجلس الأمة إلى منتدى  لمناقشة قضية هامة جداً وهي ” مؤخرة روبي “. وقتها ردت عليه روبي بأن يهتم بشؤون بلده ومواطنيه وألا ” يدحش رأسه في مؤخرتها “..  أو بالأحرى أن يخرج مؤخرتها من رأسه.

في نفس الفترة قامت فنانة  تشكيلية سورية  تسمى ” هالة الفيصل”  بالوقوف عارية في ميدان عام بإحدى المدن الأمريكية وقد كتبت على جسدها عبارات تدعو لوقف الحرب على العراق. ومنها على مؤخرتها  عبارة  “أوقفوا الحرب “.  وكان الظريف بكتابة العبارة  هو أنها لم ترسم “ألف الوقاية” الذي يأتي بعد واو الجماعة  في كلمة “أوقفوا”  بل استبدلتها بالشق الطبيعي  بين الردفين ..  وكان اختياراً موفقاً  جعل الصورة تقترب من لوحة تشكيلية  مبدعة.

ومنذ فترة ثار البرلمان البحريني لمناقشة  قضية غناء ” هيفا” في البحرين إذ  يظهر أن  النواب خافوا على أنفسهم من غواية هيفا وتشكيلاتها الجسدية  وتضاريسها. وتقرر أن تغني هيفا ولكن بثياب محتشمة .

والسؤال الذي لم يطرح في هذا البرلمان هو: هل استطاعت هذه الثياب المحتشمة أن “تنفس” هذين الجبلين المشرئبين أو أن ” تسطـّح ” تلك المؤخرة !؟

البارحة سمعنا أيضا عن دعوة إحدى نجمات العري الإيطالية وتدعى “إيلونا ستالير” لبن لادن لممارسة الجنس معها علها تستطيع  بذلك أن تحقق السلم المنشود بين “الفسطاطين”.  ويقال أنه قد سبق لها  ودعت الرئيس العراقي  صدام حسن إلى ممارسة  الجنس  معها لوقف الحرب..  ويظهر أن التلبية لم تتم لأن الحرب وقعت !! وصار ما صار… ويبقى السؤال:  ” هل  إن دعوة ” إيلونا  ستالير” محقة؟..  أم أنها مجرد  “شطحة” ؟

فهل يمكن فصل  الجنس عن السياسة ؟؟.. وما مدى تأثير الجنس في السياسة ؟

هل يمكن نكران مدى تأثير الجنس  في الوقت الحاضر أو  فيما مضى من  التاريخ ؟..

ألم يشكك البعض بعذرية يسوع المسيح  وقيل أنه  كان على علاقة جنسية مع مريم المجدلية ( فيلم الإغواء الأخير للمسيح) .

الم يتزوج النبي محمد من عدد  كبير من النساء،  بدعوى   كسب ود القبائل ؟؟

وفي الجاسوسية  فإن أهم سلاح هو الجنس، وأول تحذير للجاسوس هو من الوقوع تحت سلطان الرغبة الجنسية والاستسلام لغواية المرأة.  ذلك أنه في تلك اللحظات الحميمة في  الفراش يتخلى الجاسوس، كما يتخلى  المسؤول السياسي أو الأمني، ليس فقط عن ثيابهم بل وعن  حذرهم  وعقولهم أيضا.

يذكر أحد الجواسيس الإسرائيليين  في  مذكراته كيف استطاع عن طريق الخمر والنساء، ومنهن  الراقصة سامية جمال، أن  يدمر  سلاح الجو المصري وهو على الأرض بعد  ليلة حمراء أقامها لهم .

ألم تكد مونيكا لوينسكي أن تطيح ببيل كلينتون  وهو على سدة الرئاسة الأميركية؟؟

وهل عرف سر مقتل جون كيندي حتى الآن؟ وهل هناك علاقة بين مقتله وعلاقته بمارلين مونرو ؟

وهاهو ساركوزي يطلق زوجته ويتزوج من الفاتنة  كارلا بروني.  وها هو بوتين  يطلق زوجته وينفي الشائعات حول زواجه المرتقب  من لاعبة الجمباز الفاتنة إلينا كاباييفا وهو معروف بحبه للنساء  الجميلات. ومما يذكر عنه بهذا الشأن أن موضوع الحوار الذي دار بينه وبين رئيس الوزراء الإيطالي برلسكوني  كان  معظمه عن النساء، ومنه قول فلاديمير بوتين إن النساء الروسيات هن من أجمل نساء العالم.. وحين  تذكر أنه في إيطاليا أردف  بالقول: وتأتي بعدهن النساء الإيطاليات .

أما الرئيس الكوبي فيديل كاسترو فله، كما كان للرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران،   بنت من عشيقته.. وهي التي  ” التي هربت لاحقا في عام 1993 إلى الولايات المتحدة الأميركية” كما ذكر  أن ممثلة تلفزيونية مشهورة هي “مارتيزا روزاليس” رفضت طلب  كاسترو  ممارسة الجنس معها،  فقال لها كاسترو  “الناس هنا يطيعون القانون وبأنه هو القانون الذي  يجب عليها أن تطيعه”.

هذا غيض من فيض.. فهل يمكن القول إن الجنس يحكم العالم  اليوم كما كان  يحكم  قديماً؟؟